أعلنت عصابة الفدية «غراب الرمال» — وهي مجموعة خيالية ضمن هذا العرض التجريبي — مسؤوليتها عن هجوم استهدف شركة خدمات لوجستية تعمل في ثلاث دول بالمنطقة. وبحسب منشور على موقع التسريب التابع للعصابة، سُرقت نحو 400 غيغابايت من البيانات تشمل عقودًا وفواتير وبيانات موظفين.
وأكدت الشركة في بيان مقتضب وقوع «حادث أمني» أدّى إلى تعطّل جزئي في أنظمة تتبع الشحنات، مشيرة إلى أنها تعمل مع جهات مختصة وشركة استجابة للحوادث، دون تأكيد أو نفي لسرقة البيانات.
ما نعرفه عن أسلوب العمل
في الحوادث السابقة المنسوبة إلى المجموعة ضمن هذا السيناريو، بدأ الوصول الأولي عبر بيانات اعتماد VPN مسرّبة دون مصادقة متعددة العوامل، تلاه تحرك جانبي باستخدام أدوات إدارة شرعية، ثم تعطيل النسخ الاحتياطية قبل التشفير بساعات.
- الوصول الأولي: بيانات اعتماد مسرّبة أو ثغرات في أجهزة الحافة.
- التحرك الجانبي: أدوات إدارة عن بُعد شرعية لتجنب الكشف.
- الابتزاز المزدوج: سرقة البيانات قبل التشفير، ثم التهديد بالنشر.
لماذا يهم هذا؟
قطاع الخدمات اللوجستية هدف مفضّل لعصابات الفدية لأن أي توقف يمتد أثره إلى عشرات العملاء دفعة واحدة، ما يزيد الضغط للدفع. سنحدّث هذا الخبر عند صدور معلومات مؤكدة عن نطاق البيانات المتأثرة.




